لو وضعتَ الأزرقَ الخفيف، في بداية الكلام، لاكتشفتَ فضاءً آخر، لتلك العصافير التي تلعب تحت قميصك، لو حرّكتَ الحنّيَّ المضيءَ قليلاً، لغطيتَ الجرحَ القديمَ في وسط اللوحة .. من نص ليلةٌ طويلةٌ جديرةٌ بالضجيج لكريم عبد

كنت طفلا. وكانت الأشجار تحملني عاليا. كنت اضحك ، وكانت الأشجار تبدو لي مثل عملاق حافي القدمين. سميتها بلم بلوم بليمبام بليم. لم أتعلم القراءة ... من نص أشجار لـ"بيرناديت شيفر" ترجمة قاسم طلاع



أريدكِ غيمةَ  بيتي

تشاركُني ريَّ صبيانِنا

وظِلاً ظليلاً لنا وحدَنا

ولاتعبئي حين ينتابُني الحزنُ والصمتُ

حدّ اشتعالِ الفؤاد

تميلين عني جَفاءً

أنا عائمٌ بالأسى والذهولْ

إنزوى فرحا غير مصدق،  لقد خطف عظمة ،عظمة فيها بقايا لحم لم يأت عليه ضيوف الحفلة الصاخبة . هدأ خوفه، أمن الطلب . لم يعد يلهث . أثنى قائمتيه الأمامية .اندلق لسانه وسال لعابه .ليتهم يولمون كل يوم وليمة ، تمنى لكنه فوجيء بما لم يكن في الحسبان .انقض عليه كلب الجيران .قرر الدفاع  وكانت

حاوره: أيهم محمود العباد

إلتقيته عائداً من مدريد قبل عامين من الزمن، ليس من باب الصدفة، وإنما بعد معارك الكترونية طاحنة كان وقودها الشوق والقصائد وأشياء أخرى لاتصلح للبوح لكنها الأكثر إغراء في لعبة التلاقي، قال: سأملأ رئتيَّ وأعود! وراح يتصفح ألبوم الخسارات

(معرض قاعة موزاييك) لهناء مال الله والبريطانيين كات فيلبس وبيتر كينارد

يأتي معرض (قاعة موزاييك)

الذي كان ثمرة تعاون مشترك بين ثلاثة فنانين تشكيليين لانتاج اعمال تتناول غزو

في غرفة محمد ريحانةٌ أسقي عبيرَها

فت زرعُ فيّ الذكرى

فيها بعضٌ من العطر

فيها بعضٌ من عطمانو

يا من تعودونَ إلى عطمانو

خذوا فؤادي  مقعدا

لأركبُ بجرار يعجُ بالفلاحين

قصّ عليّ صديقٌ وفيٌّ قصة "زفاف" كلب مدلل يملكه ثري في إحدى المدن السياحية الساحرة من وطني.. وسقطت

من كلامه سهوا، هويةُ ذلك الثري.. كان يملك كلبا من فصيلة نادرة.. ومن حبّه له أقسم بأغلظ الأيمان أن "يُزوّجه" من كلبة جميلة من فصيلته، فجنّد خدّامه للبحث

يعد القاص محمد مباركي من المبدعين المغاربة الذي بدأ نجمه يسطع بالتدريج في السنوات الأخيرة. يصور في قصصه الأحداث بنكهة السخرية والتلوين الأسلوبي

الكاريكاتوري والإيجاز المكثف بحمولات مرجعية انتقاديه قوامها التهكم.

مقتطفات من أطول فيلم في تاريخ الفن السابع

ان تتاح لك مشاهدة ذاتك على شاشة مهرجان الخليج السينمائي الخامس، بانفعالاتها

أو تلقائيتها أو تصنعها الملحوظ، يعني ذلك انك أصبحت بطلا من أبطال مشروع (سينماتون) للمخرج

بعيداً...

عن العشيرة كلها

أتوسد الأغنية الاخيرة للرمل

وما تبقى من عطش منكسر

نثرته عثرات خطاهم..

أمدُّ يدي نحو غيمة مرمية

على عتبة بابٍ، لا يشبه الأبواب

وتحت وسادتي حلم مرهق

أمواج الغضب شديدة الهيجان يتراوح علوها بين 9 و 10 أمتار ونصف، أحسها تجأر بصوت مرعب في  تجاويف دماغي. قلبي عالي الضغط إلى ما يكفي لإحداث زلزال على سلم الحب.. سرعة رياح اليأس تبلغ 200 كلم في ساعة العزلة القاسية، مع تقلب في الأجواء على أعلى سفوح الخاطر من المحتمل أن ينتج عنه رذاذ من غم وألم

في العام 1960 ، من القرن المنصرم، تم تأسيس (جماعة المسرح المعاصر)  من قبل الراحل الرائد الكاتب والمخرج المسرحي "جبار صبري العطية"  بمشاركة الفنانين الرواد:غازي التميمي وألبرت فيليب و نجم الشاوي ، وعبد الحسين السريح  وجواد الشويلي وباسم البدر وعادل عبد الرحيم النعمة وهلال نافع

البصرة.. حيث غادرها آخر الرحالة، ترك انطباعا سيئا في النفس. فكم كان يذكر بين السطر والسطر، وفي اثناء وصفه للمدينة بانها الرعناء، لتقلب جوها. وهي الخريبة، لكثرة ما تعرضت له من تخريب. وهي، ايضا، المدينة التي لا تغادرها العتمة، ولا يتركها الغبار، ولا ينقشع عن صدر بيوتها الملح.

ما ارتاع من السرب يؤمنه

ما انكسر من الخاطر يجبره

وفي يده يورق يابس العود

 يشكر الروض الماء

تشكر الأرض السماء

غافل هو عن الشكر

 السحاب إليه ظهر يركب

الغمام إليه ضرع يحلب

- يسمينة ..يسمينة

- ماذا تريدين يا أمي

- الماء وقت العصر مكروه ..فلا تستحمي.. يا بنيتي

- لا ..لا.. أريد أن استحم ..أجراس العيد تدق ..لا بــــد

أن استحم ..

- دعي الأمر لما بعد صلاة المغرب .. أخشى عليك الأذى

بالنسبة لي، هي المرة الأولى، التي اقرأ فيها نصًا سرديًا دنماركيًا، من تأليف الكاتبة الدنماركية(كيرستن توروب).

الكاتبة التي خصتها بلادها، بمنحة التفرغ مدى الحياة للكتابة الإبداعية.  للوهلة الأولى، وقبل أن تباشر بقراءة روايتها "بونساي"، تقول

في مقالة سابقه بعنوان (بين ستوديو الممثل, وجماعة كتابات مسرحية), تحدثنا عن عمل اليا كازان, في تقديم مسرحية (عربة اسمها الرغبه) الى السينما عام 1951 ,والذي لعبت فيه فيفيان لايت دور (بلانش دو بوا), ولعب مارلون براندو دور العامل (ستانلي

أنتَ وُلدت في حمامٍ

من نور دامي

وأنا كنت أفكر

بفراشاتٍ ليلية.

 أنت ضحكتَ (أخيراً)

وبابتسامتك

تنفض السماء

غبارها،

يمكن القول أنه كائن طويل وأشيب، يعرفه الجميع من اللصوص والبغايا إلى الشعراء ورجال الشرطة وهيئات الدفاع عن البيئة!، ولهذا السبب أصبحنا نخشى أن نفتقد خطوات هذا الطويل الأشيب نحو متحف التاريخ الطبيعي حيث كان يدعي أن له صديقاً من الديناصورات يعاني من الوحدة والكآبة وأن له قريباً

تربطني بالشاعر  "مهدي محمد علي"، منذ بداية مطلع عقد ستينيات القرن الماضي،

علاقة قامت على اهتمامات ثقافية - أدبية ، بالترافق بدايات تطلعاتنا الجادة تلك. وكان الشاعر ، عبد الكريم

استعاد "التجمع الثقافي في البصرة" الفنان التشكيلي الرائد والشخصية الوطنية- الديمقراطية والمفكر اللامع " محمود صبري" وضيف في جلسة استثنائية بمقره في (مقهى أدباء المدينة) صباح الجمعة الموافق السابع والعشرين من نيسان /2012 /الناقد التشكيلي "خالد خضير"

جلس البحر قربي

يسامرني

وليس في يديه

موانئاً لسفينتي

لأسقيه عطشي.

............

قافلتي هجرة

متاعها وطن

أتعبني

دخنتُ علبة كاملة دون جدوى ، النادل ابن الكلب يراقبني خلسة أو هكذا خُيل لي ، و لعله يسخر من حركاتي العصبية و أنا أمزق الأوراق بعد أول جملة... تدخل طفلة

محجبة ، تبدو كأنها خرجت لتوها من ثنايا مسرحية ميلودرامية ، تلك النظرات المنكسرة تبعث على الشفقة. خطرت لي فكرة ماكرة، سأنفحها درهما و من يدري، ربما تأتيني الملائكة بفكرة

يقول على حرب (لااعد طرابيشي مفكرا منتجا للافكار على غرار الجابري او اراكون او العروي،فهو عارض جيد لافكار سواه، او يتبنى افكار سواه، من غير اعتراف او احالة، وهو عبارة عن كشكول فكري، اعني..

في فيلمه الموسوم (انقاذ الجندي رايان ) المتوج باوسكار افضل اخراج عام 1999 اخذنا المخرج ستيفن

سبيلبيرغ في رحلة طويلة وشاقة للبحث عن الجندي رايان على تخوم خطوط المواجهة الدموية بين الالمان وقوات الحلفاء عشية الحرب العالمية الثانية.

شمعتان لعينيك

أيها البعيد

 ..............

كيف أوقف هذا الغياب

 الذي لا يكفّ عن الحضور؟؟

 .................

 هذه المسافة

والشوق لا يكفّ

هذه الروايةُ لرئيس الخدَم (ع.ب) والعهدةُ على المستمع(ح.ض)، فروّز الخطابَ جَيّداً، واستوضح مغزاه ( وكنّا أتيْنا الصخرةَ المسطحةَ عند الشاطئ. وفي البعيد، بَدَا قرصُ الشّمْس، مضرّجاً بصبغةٍ ذبائحيةٍ، ينحدرُ نحوَ المغيب المحْتَقن). يعرِفُ أنّ الكلّ يترقَّبُ هلّته الصباحيةَ. هو يعلمُ ذلك بحُكْم

الأديب والشاعر يعيش تحديات كثيرة وصراعات عميقة، يسود فيها القلق،

الخوف وعدم الاستقرار، إذ يشعر بالحيرة وعدم الراحة في عالم تغلب عليه الحضارة الصناعية والعلاقات المبنية على أسس مادية بحتة.  يضطر فيه الشاعر كفرد

الرواية بحسب مفهوم سارتر هي علامات والقاريء يفك هذه العلامات وهي المرآة لخيال المؤلف لأنها رؤيا للعالم بعيني طفل وعقل فيلسوف ..ولو عدنا الى الوراء قليلا سنجد إنها فن اصيل وقديم يعتمد الحكاية والرؤى لكنها تطورت كثيرا حتى اصبحت عبارة عن سرد طويل ولاينتهي من العلامات والأشياء والأشارات

قبل أن يغيب في لجة الوداع

أخرج يده

فأذا هي

بيضاء

عن كل ما أخذوا

عن كل ماقالوا

عيناه تومضان

جسده المكبل بتضاريس الوجع

يرفرف

حين نظرت بريبة إلى جدّي، و قد باغتته و هو يسترقّ النظر يمينا فشمالا، قبل أن يدّس جالون البنزين و علبة الكبريت تحت سريره.. بادرني معتذرا:
 ـــ من يدري يا طائر البطريق، فلعل جدّتك تحرق نفسها وشيكا
 ـــ خصوصا و قد أغضبتها السّاعة

توزّع قصاند مجموعة وطّان القصيدة لعادل معيزي على توجّهين متباينين :  أحدهما سابق للآخر زمنياّ لكن ثانويّ

والآخر لاحق إلاّ أنّه رئيس  ، الأوّل ملحميّ مستقبلىّ قِوامه  نضال الذّات الشّاعرة  في حلبة الواقع من أجل تجاوز  الرّاهن الحالك إلى الآتي

ما أن أشهر "التجمع الثقافي في البصرة" تأسيسه بصفته "منظمة مدنية ثقافية مستقلة" تسعى لتفعيل النشاط الثقافي

والفني والأدبي والفكري في المدينة، متخذاً مقهى أدباء البصرة مقراً له، وعقده لمؤتمره التأسيسي فيها، وإقرار الهيئة العامة نظامه

قبل الذهول

على مهلٍ معاً

قلْ لي إنّها قطراتٍ من جدول

شرَبَتْها خشبةٌ منقوعة

كنتَ ترشفُها وأنت صغير

أقول عِطرُ وردٍ مِظلّي

مُضرّب بشمس مرّتْ بشجرتي متأخرة

جلست في قاعة استقبال القادمين على جسر الملك حسين  منتظرا وصول ابنتي . لم اعرف أحدا منهم ! لكن أشكالهم تشبهني والتي بدت لي أكثر إنسانية وواقعية مما تعرضها القنوات الفضائية . إذ شممت رائحة روح الأرض الفخمة  من المنتجات التي يحملونها معهم . شعرت

ضمن المفهمة الديالكتيكية..إنها تسعى لتحويل المجرد الى ملموس..وذلك بتفعيل الوعي كمتغير جمعي..وهكذا يتجسد الفكر بسواعد قوة العمل الثوري..إنها جدلية ألإتصال بين المادة /الوعي...

فيلم يجب ان نتحدث عن كيفن

عبر بنائه السردي المغاير سعت المخرجة الاسكتدلندية الاصل لين رامزي في فيلمها الموسوم(يجب ان نتحدث عن كيفن) الى تخطي فخ المعالجة

النمطية لموضوع ذي طابع سايكولوجي سبق للسينما ان عالجته غير مرة. هنا ثمة لعب مقصود في طريقة السرد السينمائي اعتمد على جمالية

هذه الليلة

أجلسُ صامتاً كي أحكي

أعتذر من صداعي الخاسر أوّلاً

وأدعوه إلى طاولة

مليئة بالفواكه والطعام

أقول: تسلَّ يا رفيقي

فقط لا تقرب من لعبة طفلي

تسلَّ ودعني وحيداً

قناصٌ غريبٌ من جاء بها إلى هذه المفازة أول مرة، وكانت المرة الأخيرة التي شوهد فيها. تبرع بها لأحد رجال جبل الضباب في تخوم الخلاء. وكانت هدية له تثمينا لما أبداه من بسالة ودهاء في رحلة الصيد. حيث كان دليله في تلك الأحراش وخارطة طريقه إلى الوحيش في تلك الفلول الغائرة.

دموع امرأة عراقية

راحت تنشج وتنشج وتهطل دموعها مدرارا !

انهارت مشاعرها في لحظة صدق مع نفسها ومحدثها، تخلت عن هدوئها وخرجت عن وقارها، الذي ميزها منذ أول حوار افتراضي بينهما،

ومن عمر الزمن فاجأتها لحظة هاربة، كانت تعالج فيها

قدم المخرج والممثل قاسم اسطنبولي مسرحية "البيت الأسود" على مسرح الأونيسكو في بيروت وذلك ضمن المهرجان المسرحي الذي تنظمه وزارة الثقافة اللبنانية للمدارس والجامعات،

المسرحية مقتبسة عن بيت بيرناردا ألبا للكاتب الأسباني لوركا والتي كتبها في ظل